أدعية الشفاء للمريض وأسرار منحة الابتلاء
إن المرض الذي يصيب الإنسان ليس محنة بل هو منحة ربانية وعلامة محبة؛ لرفع الدرجات وتكفير السيئات. وفي أوقات الضعف والعجز، يظل الدعاء هو الأمل الأقوى والبلسم الأكثر أماناً للمريض ليجبر خاطره ويقوي عزيمته على مواجهة الألم والتغلب عليه.
"اللهم يا من لا شفاء إلا شفاؤك، أسألك بكل أسمائك الحسنى أن تشفيه ولا تجعل له حظاً من الألم والمرض يا رب العالمين."
"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين."
"اللهم إنّا ندعوك في ظهر الغيب.. امنن عليه بالشفاء وردّه إلينا سالماً من كل داء وبلاء يا حنّان يا منّان يا ذا الجلال والإكرام."
في المستشفيات والعناية المركزة
تعتبر عيادة المريض من أعظم الطاعات الإنسانية، ولها آداب مرتبطة بها كـ انتقاء الوقت المناسب، وقلة الحديث تجنباً لإرهاقه وبث روح التفاؤل واليقين فيه بالشفاء العاجل.
"اللهم يا مسهل الشديد وملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."